أخبار مدنية

نقابة الصحفيين تندد بتواتر الاعتداءات على الصحفيين

نددت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان لها يوم الإثنينبتواتر الاعتداءات على الصحفيين في المدة الأخيرة والتضييق عليهم من قبل وزارة الداخلية ومجلس نواب الشعب، ممثلا في رئيس ديوان رئيس البرلمان وبعض النواب.
حيث أدانت نقابة الصحفيين عدم تحمل وزارة الداخلية مسؤولياتها في حماية الصحفيين وتسهيل عملهم، ومساءلة أعوانها المورطين في ذلك، وتساهلها في تبرير اعتداءاتهم المتكررة على الطواقم الصحفية خاصة خلال شهري جوان وجويلية 2020.
وانتقدت تراجع الوزارة المذكورة عن التزامات قطعتها إداراتها السابقة وعودة الهرسلة الأمنية ضد الصحفيين والمصورين الصحفيين في تجاوز صارخ للدستور والقانون.
كما استنكرت النقابة تواصل صمت رئاسة مجلس نواب الشعب عن التحريض والتهديد وتعطيل العمل، الذي يتعرض له الصحفيون داخل البرلمان، مطالبة بإيقاف سيل التحريض الذي يمارس عليهم وعرّضهم للاعتداءات في الميدان، ويؤشر لانتهاكات أشد خطورة.
واستعرضت النقابة جملة الاعتداءات والتضييقات التي تعرض لها عدد من الصحفيين في المدة الأخيرة، من ذلك اقتحام موالين لحركة النهضة وائتلاف الكرامة يوم 17 جويلية الجاري، المكان المخصص للصحفيين في قاعة الجلسات بالبرلمان ورفع شعارات سياسية لا علاقة لهم بها.
وذكّرت باصدار رئيس ديوان رئيس البرلمان الحبيب خضر في نفس اليوم، أوامره للأمن الرئاسي بمنع دخول الوافدين على البرلمان بما فيهم الصحفيين، مما حال دون دخول صحفي بجريدة “المغرب” وصحفية بإذاعة “شمس أف أم” الى البرلمان في استهداف سافر لحرية الصحافة، رغم نفي إدارة الإعلام والاتصال وجود قرار بمنع الصحفيين من العمل وتعهدها بعدم التكرار.
كما أوردت أنه تم يوم 19 جويلية الجاري الاعتداء بالعنف اللفظي على مراسلة قناة “الغد” من قبل عون أمن بالزي الرسمي، مستعملا ألفاظا تقوم على التمييز على أساس النوع الاجتماعي، وتعرض مصور “شبكة تلفزيون الصين الدولية” في إقليم الشرطة بمجاز الباب (ولاية باجة) الى تحقيق حول قناعاته الشخصية والدينية، بما يذكّر بممارسات البوليس السياسي في عهد النظام السابق.
وأضافت أن النائب يسري الدالي عن ائتلاف الكرامة، هدد بتعديل النظام الداخلي للبرلمان ليمنع الصحفيين بموجبه من العمل في “حال ثبوت اختلاقهم للإشاعات والافتراء على النواب”، في تدخل غير مسبوق في المضامين الصحفيّة وهرسلة واضحة للصحفيين البرلمانيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى يخضع لحقوق ملكية
إغلاق
إغلاق
Skip to content