أخبار مدنية

جمعية النساء الديمقراطيات تتوجه برسالة الى المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة

توجهت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات يوم الاثنين 08 مارس 2021 برسالة إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة “دوبرافكا سيمونوفيتش”، للفت انتباهها حول العنف المتفاقم ضد النساء خاصة منهن الناشطات النسويات والبرلمانيات .
تأتي هذه الرسالة على خلفية تنكر الدولة لالتزاماتها في مجال الوقاية والحماية والتعهد بضحايا العنف وكذلك تنصلها الصارخ من المسؤولية في ايقاف نزيف الافلات من العقاب وتمتيع المعتدين بالتسامح خاصة العنف الذي تمارسه منذ 2019 مؤسسات تمثل الدولة التونسية.
تتعرض الرسالة بشكل خاص الى العنف في الانتخابات التشريعية لعام 2019، قد تحالفت حركة النهضة الاسلامية بشكل خاص مع حركة يمينية متطرفة (ائتلاف الكرامة) وتمادت هذه الاخيرة في التشكيك في حقوق النساء خطابات والتعسف عليهن ممارسة.
واستعرضت الرسالة العنف الشديد الذي مارسه هذا الائتلاف تحت قبة البرلمان ضد النواب الشعب وضد النساء بالخصوص سامية عبو وعبير موسي وما سلطه احد النواب به عن حركة النهضة من عنف على محتجات ومحتجين أمام باب المجلس واتهامه لجمعية النساء الديمقراطيات ب”دواعش الحداثة”.
كما تطرقت الجمعية إلى ما تعرضت إليه الحقوقية والنائبة السابقة بالبرلمان بشرى بلحاج حميدة من انتهاك لكرامتها من قبل نائب حول مواقفها ضد عقوبة الإعدام إثر حادثة اغتصاب وقتل فتاة في عين زغوان وقد تقدمت بشرى بالحاج حميدة بشكوى في 5 أكتوبر 2020، بمساندة من جمعية النساء الديمقراطيات وعدة منظمات من المجتمع المدني ومجموعة من 32 محامية ومحام.
واستعرضت الجمعية في هذه الرسالة تصاعد حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت الشابات والشبان المشاركين في الاحتجاجات الاجتماعية وخاصة ما تعرضت إليه الناشطة النسوية والكويرية رانيا العمدوني من حملة هرسلة وتنمر وعنف تمييزي شنتها النقابات الامنية بشكل هدد سلامتها وأمنها وقد انتهت هذه الحملة ضد رانيا الى الحكم بسجنها لستة أشهر مع النفاذ العاجل استنادا الى الاحكام القمعية في المجلة الجزائية.
وتتهم الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات السلطات الحالية بممارسة العنف والتواطؤ مع مرتكبيه الجمعية والتقاعس عن تطبيق القوانين بشانه وخاصة القانون عدد 58 لسنة 2017، كما اعتبرت ان منظومة الحكم تعمد الى تشجيع الإفلات من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو العنف ما وفر مناخا لتفاقمه وينذر بحدوث الأسوأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى يخضع لحقوق ملكية
إغلاق
إغلاق
Skip to content