مقالات

نابل : جائحة كورونا تلقي بظلالها على القطاع السياحي الذي يشهد تراجع بنسبة 80 بالمائة

ليلى بن سعد

يتواصل تاثر القطاع السياحي جراء الجائحة خاصة بعد الدخول في موجة ثانية من فيروس كورونا وانطلاق الدول الأوروبية في مراحل اعادة الغلق واجراءات الحجر الصحي وقد تراجع عدد الوافدين الى حدود نهاية شهر جويلية الماضي بنسبة 70 بالمائة مقارنة بالسنة الفارطة من نفس لفترة هذا بالاضافة الى تراجع مداخيل السياحة بنسبة 60 بالمائة
وفي ولاية نابل اكد عدد من المهنيين واصحاب النزل ان القطاع السياحي يشهد ازمة خانقة لم يشهدها من قبل حيث القت تداعيات الجائحة بضلالها على الاقتصاد الوطني وعلى القطاع السياحي بصفة خاصة ومع دخول تونس في موجة ثانية من فيروس كورونا قد تتعمق الازمة حيث تم تسجيل تراجع كبير في نسبة الوافدين على النزل بولاية نابل بنسبة 80 بالمائة وفق ما افادنا به المندوب الجهوي للسياحة بنابل الحمامات وحيد بن فرج.


تركيز لجنة جهوية لمراقبة مدى تطبيق البروتوكولات الصحية
واجتمعت مؤخرا خلية الازمة بولاية نابل في اطار نشاط اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة وقد اذن والي نابل محمد رضا مليكة بتركيز لجنة جهوية متكونة من صحة وشرطة وحرس وطني وحماية مدنية بالاضافة الى ممثلي مختلف الادارات الجهوية لمراقبة مدى تنفيذ البروتوكولات الصحية في مختلف القطاعات واكد على ضرورة احترام كافة التوصيات الصادرة عن رئاسة الحكومة المتعلقة باجبارية حمل الكمامات بالفضاءات التجارية الكبرى والمستشفيات والمصحات الخاصة اضافة الى منع استعمال الشيشة في الفضاءات المغلقة مع ضرورة مواصلة وتكثيف حملات مراقبة مدى احترام البروتوكولات الصحية في كافة المجالات.


حملات توعوية وتفقد مدى تطبيق البروتوكولات الصحية
واكد لنا المندوب الجهوي للسياحة بنابل الحمامات وحيد بن فرج ان المتفقدين التابعين للمندوبية الجهوية للسياحة بنابل انطلقوا في عملية مراقبة مدى تطبيق والالتزام بالبروتوكولات الصحية وتفقد طاقة الاستيعاب بالوحدات الفندقية والزل والمؤسسات السياحية والمطاعم وتفقد طاقة الاستيعاب بالنزل التي من المفروض ان لا تتجاوز نسبة 50 بالمائة ومراقبة مدى احترام التباعد الجسدي بين الحرفاء وارتداء الكمامات
واكد المندوب ان اتخاذ هذه الاجراءات الهدف منه السيطرة على هذا الوباء داخل المؤسسات السياحية والحفاظ على سلامة الحرفاء والعملة واعطاء صورة ايجابية عن تونس انها قادرة ان تكون امنة صحيا من هذا الوباء
واضاف قوله ان المندوبية الجهوية للسياحة بنابل تعمل على التنسيق بين مختلف الهياكل المعنية والمصالح الصحية من اجل مراقبة تطبيق البروتوكولات الصحية وقد تم توفير نزلين بولاية نابل لاستقبال الاشخاص الخاضعين للحجر الصحي وتتم متابعة ظروفهم الصحية وظروف اقامتهم
وتجدر الاشارة الى ان القطاع السياحي في ولاية نابل يوفر اكثر من 22 الف موطن شغل مباشر و 52 الف موطن شغل غير مباشر ويزور الجهة سنويا اكثر من مليون سائح وتصل طاقة ايوائها الفندقية الى نحو 52 الف سرير موزعة على 150 وحدة فندقية، وتعتبر ولاية نابل قطب سياحي متميز بجمعها لنحو 40 بالمائة من طاقة الايواء الوطنية وقطاعها السياحي قطاع استراتيجي ومحرك رئيس للتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى يخضع لحقوق ملكية
إغلاق
إغلاق
Skip to content